BREAKING NEWS

Find Us On Facebook

السبت، 19 ديسمبر 2015

غوغل تنتقد القيود الجديدة على السيارات ذاتية القيادة في كاليفورنيا

غوغل تنتقد القيود الجديدة على السيارات ذاتية القيادة في كاليفورنيا


انتقدت شركة غوغل، عملاق صناعة التكنولوجيا الأمريكي، دائرة اجازة المركبات (DMV) في ولاية كاليفورنيا للإصرار على وجود سائق يحمل رخصة كاملة خلف عجلة القيادة في السيارات ذاتية القيادة (بدون سائق).
ونشرت الدائرة، يوم الأربعاء، مسودة لوائح تحدد كيفية استخدام التكنولوجيا على الطرق.
وتقول اللوائح السيارات بدون سائق سوف تكون "مستبعدة مبدئيا" من العملية.
وقال مدير مشروع سيارات غوغل ذاتية القيادة، كريس يورمسون، إن هذه الخطوة كانت "محير".
وكتب على مدونته "يحافظ هذا على نفس الوضع القديم القائم ويقصر في السماح لهذه التكنولوجيا للوصول إلى كامل إمكاناتها، مع استبعاد أولئك الذين يحتاجون للتنقل ولكن لا يمكنهم القيادة."
وأضاف "لقد سمعت قصصا لا تعد ولا تحصى من الناس الذين يحتاجون إلى سيارة ذاتية القيادة بالكامل اليوم، والناس يعانون من ظروف صحية تتراوح من مشاكل في الرؤية لمرض التصلب المتعدد إلى التوحد والصرع وهؤلاء يشعرون بالإحباط مع اعتمادهم على الآخرين حتى للقيام بالمهمات البسيطة."
سجل السلامة
غوغل تنتقد القيود الجديدة على السيارات ذاتية القيادة في كاليفورنيا
غوغل تنتقد القيود الجديدة على السيارات ذاتية القيادة في كاليفورنيا

وتقول غوغل إن السيارات ذاتية القيادة أكثر أمانا من السيارات الأخرى التي تقاد يدويا، لأنها تقضي على الخطأ البشري الذي يتسبب في معظم حوادث السير.
وقالت غوغل إن سياراتها كانت طرفا في 16 حادثة طفيفة فقط، خلال ست سنوات من التجارب، وكان اللوم يقع على البشر الذين يقودون السيارات الأخرى.
ومع ذلك، لا يزال يجري تطوير هذه التقنية، وفي نوفمبر/ تشرين ثاني سحبت غوغل واحدة من سياراتها للقيادة بحذر شديد.
ذاتي بالكامل
بعض سيارات غوغل ذاتية القيادة تم اختبارها في كاليفورنيا ولم يكن هناك أي تحكم يدوي سواء في عجلات القيادة أو الدواسات.
ومسودة التعليمات الجديدة تمنع الناس من ركوب في تلك المركبات حتى يمكن تقييم سلامتهم في "حزم تنظيمية لاحقة".
وقالت الإدارة "تم تصميم مسودة التعليمات الجديدة لمعالجة المسائل المعقدة المتعلقة بسلامة المركبات وإصدار الشهادات ومسؤوليات المشغل والترخيص والتسجيل، والخصوصية، والأمن الإلكتروني."
وهناك مشاورات عامة سوف تجري حول المشروع في العام الجديد.
وأعلنت شركة فورد العملاقة في صناعة السيارات، يوم الثلاثاء، أنها حصلت على رخصة لبدء اختبار السيارات ذاتية القيادة في ولاية كاليفورنيا.
وتحتفظ مركابتها ذاتية القيادة بإمكاينة تولي البشر القيادة يدويا والتحكم بالسيارة، كما هو مطلوب في مسودة التعليمات الجديدة.

رائد الفضاء البريطاني تيم بيك يبدأ إقامته في محطة الفضاء الدولية

رائد الفضاء البريطاني تيم بيك يبدأ إقامته في محطة الفضاء الدولية

وصل رائد الفضاء البريطاني، تيم بيك، إلى محطة الفضاء الدولية، التي سيعيش فيها لمدة ستة أشهر.
وكان انتقل طاقم الفضاء الذي رافقه وضم رائدي الفضاء الروسي يوري مالينتشينكو والأمريكي تيم كوبرا، إلى المحطة بعد التحام الكبسولة الفضائية سيوز بها، وقد استقبلهم الرواد المقيمون في المحطة الدولية.
وقد وصل الرواد إلى المحطة الدولية بعد رحلة استمرت لست ساعات منذ انطلاق كبسولة الفضاء الروسية سيوز صباح الثلاثاء من محطة بايكونور، في كازاخستان.
وتأخر التحام الكبسولة، الذي يعد المرحلة الأكثر صعوبة في الرحلة، 10 دقائق عن الموعد المحدد له، لتلتحم بالمحطة في الساعة 17.23 بتوقيت غرينتش.
وعزي التأخير لوقوع بعض المشكلات في اجراءات الالتحام الاوتوماتيكية، اضطرت قائد الرحلة الروسي الى ادارة دفة سفينة الفضاء يدويا لتحقيق التحام ناجح مع محطة الفضاء الدولية.
"إطلاق جميل"
وقال رائد الفضاء بيك متحدثا إلى مسؤولين وأعضاء في عائلته من محطة الفضاء الدولية "لقد كان إطلاقا جميلا. في البدء كان مشهد شروق الشمس مذهلا تماما".

رائد الفضاء البريطاني تيم بيك يبدأ إقامته في محطة الفضاء الدولية


وأضاف "واستفدنا أيضا من رؤية بزوغ القمر، الذي كانت رؤيته جميلة".
ورفع بيك إبهامه علامة على النجاح محييا زوجته ربيكا التي قالت له "كانت شيئا رائعا مشاهدة عملية الإطلاق اليوم".
وأضافت مخاطبة إياه "لقد اقيم عددا من الاحتفالات هنا على الأرض. لقد أُحتفل بشكل جيد بانطلاقك من الجميع هنا على الأرض... نتمنى لك مهمة رائعة. نحبك".
ولوح بيك لزوجته وابنيه توماس، ست سنوات، وأوليفر، أربع سنوات قبل انطلاق رحلته في محطة بايكونور، في كازاخستان في وقت سابق الثلاثاء.
لقد كان إطلاقا جميلا. في البدء كان مشهد شروق الشمس مذهلا تماما.
رائد الفضاء البريطاني، تيم بيك
وقد بكى الأبن الاصغر الذي كان يجلس على كتف جده بصوت عال وقال "أريد أن أذهب مع بابا".
وكان انطلاق الرحلة من الموقع 1 في بايكونور، وهي المنصة ذاتها التي شهدت انطلاق رائد الفضاء الروسي الشهير، يوري غاغارين، في أول رحلة تاريخية مأهولة إلى الفضاء عام 1961.
ولم ترد أي تقارير عن حدوث أي مشكلات تقنية اثناء عملية اطلاق الصاروخ إلى الفضاء التي تمت بسلاسة ونجاح.
إلا أن عملية الالتحام مع محطة الفضاء الدولية، التي تعد من أصعب مراحل الرحلة، لم تسر كما كان مخططا لها.
واضطر قائد الرحلة الروسي الى إدارة دفة سفينة الفضاء يدويا ليحقق التحاما ناجحا في المحطة.
مجازفة

رائد الفضاء البريطاني تيم بيك يبدأ إقامته في محطة الفضاء الدولية


وقالت والدة بيك، التي كانت تشاهد عملية الهبوط مباشرة على شاشة سينما في موقع قريب من موقع الإطلاق " أشعر بارتياح. لم أكن متوترة حقا، لكنني طُمنت تماما ممن كانوا حولي، فهم لديهم الكثير من الخبرة".
وكان بيك قال قبل انطلاق الرحلة "في أي وقت، ينطوي اقتراب مركبتين من بعضهما في الفضاء على مخاطرة".
وأضاف "إن الالتحام يحتاج إلى مراقبة عن كثب، وينبغي عليك التأكد من أنك متجه نحو الهدف وبالسرعة المطلوبة".
وقد إندفع صاروخ الإطلاق نحو الفضاء بقوة تعادل 26 مليون حصان وبسرعة 1600 كيلومتر في الساعة.
ووصلت سيوز إلى منطقة انعدام الجاذبية بعد 9 دقائق من اطلاقها. واستغرقت الرحلة نحو ستة ساعات ومرت بأربعة مدارات حول الأرض لكي تصل إلى محطة الفضاء الدولية.
وفي مستقرهم الجديد في المحطة، سيعمل طاقم رواد الفضاء معا وسيقومون بتمرينات مختلفة وينامون في المحطة، التي هي بحجم طائرتين بوينغ 747.
وينضم الرواد الثلاثة إلى الطاقم الذي يوجد حاليا في محطة الفضاء الدولية ويضم رائد الفضاء من وكالة ناسا سكوت كيلي ورائدي الفضاء الروسيين ميخائيل كورنينكو وسيرغي فولكوف.
وقارب كل من كيلي وكورنينكو على قضاء فترة 9 أشهر في الفضاء من مهمتهما في محطة الفضاء الدولية التي تستمر لسنة.
وتستوعب المحطة الدولية طاقما يصل إلى عشرة أشخاص كحد أعلى للأشخاص الذين يمكنهم العيش فيها.
وسيقضي بيك على متن المحطة الفضائية الدولية ستة أشهر، يعمل فيها على تجارب علمية وسيقوم بمهام تعليمية تهدف إلى جذب اهتمام الشباب إلى مجال العلوم.
ويعد بيك، وهو طيار سابق برتبة ميجر في الجيش البريطاني، أول رائد فضاء بريطاني رسمي. كما أنه أول بريطاني يطير في مهمة تحت راية وكالة الفضاء الأوروبية إيسا.
وكانت هيلين شارمان أول مواطنة بريطانية تسافر إلى الفضاء وذلك عندما زارت محطة مير الفضائية في عام 1991.


رائد الفضاء البريطاني تيم بيك يبدأ إقامته في محطة الفضاء الدولية

حكومة الأسد تبدي ثقة جديدة في ظل دعم روسيا

حكومة الأسد تبدي ثقة جديدة في ظل دعم روسيا
حكومة الأسد تبدي ثقة جديدة في ظل دعم روسيا
تُلاحظها في طريقك إلى دمشق.
ملصقات جديدة للرئيس بشار الأسد تتدلى من بوابات المداخل التي ترحب بك في سوريا، حلت محل صور بالية كانت مُعلقة بطول الطريق القادم من الحدود مع لبنان.
بوسعك أن تلاحظها على الطريق السريع الرئيسي، وهو الشريان الاستراتيجي الذي يمتد إلى مدينة حمص، ومن ثم إلى ساحل البحر المتوسط.
كما عُززت نقاط التفتيش العسكرية، وزُود أفرادها بمعاطف جديدة، تحمل ألوان العلم السوري: الأسود والأبيض والأحمر.
وتلمس هذه المؤشرات الجديدة على الثقة كذلك في حديث أنصار الأسد.
"المشكلة ليست في الحكومة السورية"، هذا ما أصرت عليه بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري حين سألتها عن الجهود الدبلوماسية الدولية الجديدة لإيجاد حل سياسي ينهي الحرب الدائرة في سوريا.
وأضافت "المشكلة هي في من يستهدفون سوريا".
وبعد مرور نحو خمس سنوات على الصراع المدمر، الذي حطم أجزاء كبيرة من سوريا وحولها إلى معاقل لمجموعات متنوعة من المتمردين، تبدو حالة جديدة من الثقة في الدوائر السياسية والعسكرية في دمشق.
"سعداء بوجود الروس"
لا تشغل بالك بسوء حالة الاقتصاد، التي تزداد سوءا، فقد أدى تسارع حملة الجيش السوري المنهك لتجنيد المزيد إلى فرار الكثير من الشباب، كما غادر الكثير من المهنيين من أبناء الطبقة الوسطى البلاد، أو على الأقل يفكرون في المغادرة.
"نحن سعداء بوجود الروس هنا"، هذ هي الجملة التي سمعتها مرة تلو الأخرى في دهاليز حكومة دمشق.

حكومة الأسد تبدي ثقة جديدة في ظل دعم روسيا


ومع الدخول الروسي المفاجئ في الحملة الجوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سبتمبر/ أيلول الماضي، وما تلاه من تدفق كميات من الأسلحة المتقدمة، وكذلك القوات الروسية التي وصفت بأنها مستشارون عسكريون، بدأ الضغط على الجيش السوري يقل في عدد من جبهات القتال الرئيسية.
ومن الواضح من طبيعة الغارات الجوية الروسية أن تعريفها بأنها "تستهدف الإرهابيين" يمتد إلى ما وراء تنظيم "الدولة الإسلامية"، إلى المجموعات الأخرى التي تهدد نظام الرئيس بشار الأسد في المناطق الاستراتيجية، بما في ذلك محيط دمشق.
وسألت مسؤولا في وزارة الدفاع "ما نوع الأسلحة التي قدموها لكم؟"
فأجابني "كل شيء"، وذلك بابتسامة عريضة تعكس أن أكبر هدية تلقوها هي الإشارة العلنية بأن روسيا تقف معهم.
وقال دبلوماسي أوروبي يزور دمشق "إنهم أكثر ثقة الآن، لأنهم يرون أن الموقف يتبدل لصالحهم".
"استدعاء" من موسكو
لكن الثمن السياسي للدعم العسكري الروسي المكثف والمكلف لا يزال غير واضح.
ولفتت زيارة الأسد النادرة إلى موسكو في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي الانتباه، وخضعت كل صورة التقطت له خلال الزيارة للتدقيق، من أجل استنباط طبيعة العلاقة الحساسة بين الجانبين.
"لقد طلب منه ألا يرفض كل شيء"، هذا ما قاله لي دبلوماسي غربي منخرط في التحركات الدبلوماسية الأخيرة.
وأضاف "لقد أعلنها بوتين صراحة أنه لا بد من وجود نهج بناء، لأن الدعم العسكري لن يكون بلا نهاية".
ولدى المسؤولين السوريين رؤية مختلفة بشأن هذه الزيارة، التي يصفها دبلوماسيون غربيون وعرب بأنه استدعاء.
ويلخصها مقربون من الأسد الأمر بالقول إن الرئيس السوري "عاد من هناك سعيدا للغاية".
دروس أفغانستان
ما يبدو واضحا هو أن روسيا لا ترغب في أن يصبح تدخلها في سوريا "أفغانستان أخرى"، حيث تورطت موسكو في حرب طويلة ومكلفة بعد غزوها لأفغانستان في عام 1979.
لكن من ضمن هذه الدروس أيضا، أنه بمجرد أن سحبت موسكو دعمها للرئيس الأفغاني حينذاك نجيب الله، بدأ نظامه في الانهيار من الداخل، وتعاظمت الضغوط الخارجية عليه، ومن ثم سقطت كابول.
ويعد تجنب انهيار مفاجئ في دمشق، في منطقة تعاني بالفعل من الكثير من الفوضى والأزمات، الهدف الوحيد الذي يوحد بين الكثير من الأطراف في هذا الصراع.
وأدى هذا إلى تحولات طفيفة في الموقف الحازم لدول غربية وعربية، كانت ترى لفترة طويلة أن "الأسد عليه أن يرحل".

حكومة الأسد تبدي ثقة جديدة في ظل دعم روسيا
حكومة الأسد تبدي ثقة جديدة في ظل دعم روسيا


"العملية السياسية يمكن أن تبدأ في ظل وجود الأسد، لكن يجب أن تنتهي بدونه"، هذه هي الجملة الجديدة التي سمعتها خلال زيارتي مؤخرا إلى الرياض.
لكن السعودية ترغب في دليل واضح على أن أي مفاوضات محتملة ستنتهي عل هذا النحو، وذلك قبل أن تبدأ المفاوضات بالأساس.
أما بالنسبة للمعارضة السورية فإن وجود الأسد هو ما يغذي الحرب، بما في ذلك صعود تنظيم "الدولة الإسلامية".
لكن في دمشق لم تتغير الرواية.
"لا يهمنا ما يقوله الغرب"، هذا ما أعلنه وزير الإعلام السوري عمران الزعبي، الذي يصف المطالبين برحيل الأسد بـ"الواهمين".
حتى المسؤولين الرسميين الذين لا يتحدثون علنا باسم الرئيس، يقولون في الأحاديث الخاصة إن رحيله غير مطروح على الطاولة.
ويقول أحد رجال الأعمال المقربين من نظام الأسد "هو الرباط الذي يجمع بين كل أجهزة الأمن والمخابرات، ومن مصلحة كل شخص أن يبقى في السلطة".
"لا تفاوض مع الإرهابيين"
السؤال الذي لا يزال يلوح في الأفق هو من سيحل محل الأسد، في وقت تركز فيه عقول المسؤولين في كثير من العواصم على التهديد المتزايد من قبل تنظيم الدولة.
أخبرني مسؤول روسي رفيع المستوى الشهر الماضي، أنه في إطار الجهود الرامية لحل هذه الأزمة المستعصية، فإنه يجري التقليل من أهمية كلمة "انتقالي" وكذلك الدور المستقبلي للرئيس.
وهذا ما ظهر من الجولة الثانية من محادثات فيينا، التي جمعت اللاعبين الخارجيين الرئيسيين من مؤيدي الأسد وأعدائه، على طاولة واحدة لأول مرة.

حكومة الأسد تبدي ثقة جديدة في ظل دعم روسيا


وكانت محادثات الرياض، التي جرت بين قوى المعارضة السورية الأسبوع الماضي، جزء من الجهود الجديدة لتشكيل قيادة متماسكة، لحضور المفاوضات الرامية لحل الأزمة السورية، والمقررة خلال الأسبوع الأول من يناير/ كانون الثاني المقبل.
لكن مشاركة مجموعات المعارضة المسلحة الإسلامية مثل حركة أحرار الشام زادت من حدة رد الفعل الساخر من جانب دمشق.
ورد الرئيس بشار الأسد فورا، بأنه لن يتفاوض "مع إرهابيين"، وانعكس صدى هذا الرد في روسيا، التي تدعو إلى تحديد أوضح لمن هم في المعارضة.
حالة من التشكك
هناك حديث في دمشق عن المزيد من الهجمات العسكرية التي يدعمها حلفاؤها الآن إلى أقصى درجة.
وهناك تركيز على هدنات مناطقية، مثل تلك التي حدثت الأسبوع الماضي، في آخر الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة بمدينة حمص، والتي تعتبر أقرب إلى الاستسلام من وجهة نظر الحكومة.
وهناك العديد من جماعات المعارضة التي لا تزال تتعهد بالقتال حتى النهاية.
"كيف يلام أي شخص على تشككه؟"، تساءل بذلك مسؤول بالأمم المتحدة، وأضاف "لكن البديل هو خمس سنوات أخرى من الحرب المدمرة".
وفي النهاية، فإن هناك بعض التقدم الحقيقي في العملية السياسية، ولكن إلى أن تتحرك باتجاه التفاصيل الشائكة لمرحلة انتقالية حقيقية، فإن الثقة التي تشعر بها دمشق ستبقى كاملة غير منقوصة.

حقائق وأسرار قد لا تعرفها عن غزلان الرنة Reindeer

حقائق وأسرار قد لا تعرفها عن غزلان الرنة

تحظى غزلان الرنة بآليات تساعدها على التكيف بشكل فريد للغاية مع الظروف التي تسود فصل الشتاء المظلم قارس البرودة في القطب الشمالي، بقدر يجعل من المرجح أن ترتفع درجة حرارة أجسادها كثيرا فلا تتجمد.
تتمثل السمعة السائدة عن غزلان الرنة في أن لها أنوفاً متوهجة حمراء اللون، وأنها تعيش في بيئة قاسية لا ترحم، حيث يصعب العثور على غذاء، ويمثل الحفاظ على الجسم دافئا فيها تحديا كبيرا.
أما الحقيقة فهي أنه ليس لتلك الغزلان أنوف حمراء، باستثناء مثال وحيد بارز سنتحدث عنه فيما بعد. لكن لدى الرنة آلية متطورة ومعقدة للغاية بداخل أنوفها لتغيير درجة حرارة هواء الزفير. كما أن لديها طعاما وفيرا لتتغذى عليه طيلة الشتاء القطبي.
فضلا عن ذلك، فإن فراء غزلان الرنة سميك للغاية ويبعث على الدفء الشديد إلى حد يجعلها عرضة لأن تشعر بشدة الحرارة لا التجمد.
في مثل هذا الوقت من كل عام؛ تحظى غزلان الرنة بالكثير من الاهتمام الإعلامي. لكن بخلاف الدور الخيالي لهذه الحيوانات، الذي يصورها وهي تجر زلاجة بابا نويل خلال رحلاتها المفترضة في أعياد الميلاد مُحملةً بالبطاقات والهدايا، ومحفوفة بالتراتيل والأناشيد، ترمز حيوانات الرنة للشطر الشمالي من العالم، في ظل قدرتها على التكيف الكامل مع حياة ذات ظروف شديدة القسوة والتطرف.
ويقول نيكولاس تَيلر، الباحث بمركز دراسات "اللغة السامية"، المنتشرة في منطقة اسكندنافيا، بجامعة ترومسو النرويجية إنه غالبا ما يُقال إن هذه الغزلان تعيش حياة محفوفة بالكثير من المخاطر في "الشمال المظلم قارس البرودة".
وعندما بدأ تَيلر أبحاثه بشأن الرنة في سبعينيات القرن العشرين، كان الاعتقاد السائد مفاده بأن "القطب الشمالي هو بقعة رهيبة، وأن النباتات والحيوانات التي تعيش هناك تواجه ظروفا مروعة".
ولكن مفهوما آخر تبلور عبر أبحاث جرت على مدار السنوات الـ 35 الماضية، مؤداه – بحسب تَيلر – أن "الغالبية الساحقة من جميع الكائنات المنتمية للأنواع الحية الموجودة في القطب الشمالي تقضي الشتاء، وهي تنعم بالدفء والتغذية الجيدة".


حقائق وأسرار قد لا تعرفها عن غزلان الرنة


ويشكل غزال الرنة (واسمه العلمي رانغفير تيراندْس) مثالا دقيقا في هذا الصدد، إذ يقول تَيلر إن هذه الحيوانات "تتكيف على نحو بديع" للعيش في ظروف القطب الشمالي.
ويشير الباحث، الذي عكف على دراسة تلك الحيوانات على مدى عقود في أرخبيل "سفالبار" المنعزل الواقع بين البر النرويجي ومنطقة القطب الشمالي، إلى أن فراء الرنة عازل للحرارة على نحو لا يصدق.
المفارقة أن غزلان الرنة قد تشعر أحيانا بالبرودة في فصل الصيف وليس الشتاء، كما يقول نيكولاس تَيلر. ففي هذا الفصل القصير، الذي قد تصل فيه درجة الحرارة في سفالبار إلى درجة واحدة مئوية فحسب، تنفض تلك الحيوانات عن نفسها فراءها الشتوي السميك حتى تتدثر بفراء أخر صيفي أقل سمكا.
ولكن شعور غزلان الرنة بالبرد خلال الصيف أمرٌ غير محتمل في الكثير من البقاع التي تعيش فيها. ففي المناطق الشمالية من كندا، التي يُعرف فيها حيوان الرنة باسم "الوعل"، نادرا ما يكون لدى هذا الكائن وقتٌ لكي يشعر فيه بالبرد. فهناك، تتحرك قطعانه بشكل دائب وشبه مستمر في محاولة عقيمة - على الأغلب - لمراوغة حشرات البعوض التي تلاحقها.
وفي واقع الأمر، غالبا ما يتمثل التحدي - الذي يواجه الرنة فيما يتعلق ببرودة الجو – في الاحتمال المناقض تماما لما يمكن أن يحسب المرء. فنحن كبشر، نشأنا وتطورت أجسادنا في أجواء استوائية، ولذا فعندما نتجرد من ملابسنا، يتعين علينا تكثيف عملية التمثيل الغذائي لدينا، للإبقاء على الجسم دافئا إذا ما تدنت درجة الحرارة إلى ما هو أقل من 25 درجة مئوية.
لكن الأمر يختلف بالنسبة لحيوانات الرنة، التي يتدنى مستوى البرودة المضر بالنسبة لها، كما يوضح تَيلر، إلى ما دون 40 درجة مئوية تحت الصفر، وهي درجة تقشعر لها الأبدان.
فالعزل الحراري الذي تتمتع به حيوانات الرنة الذي يحول دون وصول البرودة القارسة إلى أجسادها، يجعلها تحظى بدفء مماثل لذاك الذي يغمر شخصا ما يهرول هاربا من ذئبٍ في أعقابه. وكما يقول تَيلر، الأمر هنا أشبه بشعورنا حينما "نركض ونحن نرتدي سترة من تلك السترات المحشوة بريش بط أو أوز".

حقائق وأسرار قد لا تعرفها عن غزلان الرنة


وهنا تصبح المشكلة التي تواجه الرنة متمثلة في كيفية تخلصها من هذا الإحساس بالحرارة الشديدة. ونتيجة لذلك، لدى تلك الحيوانات بعض آليات التكيف البارعة، التي تُمكِنُها من فقدان الحرارة، أو الاحتفاظ بها، بحسب الحاجة.
ولتجنب ارتفاع درجة حرارة أجسادها إلى حد مبالغ فيه؛ بوسع حيوانات الرنة ضخ الدماء إلى سيقانها. بجانب ذلك، فعبر تدريب تلك الحيوانات على العدو فوق جهاز المشي، اكتشف آرنولدوس بليكس الباحث بجامعة تورمسو وزملاؤه أن بمقدور حيوان الرنة تبريد نفسه من خلال اللهاث مثل الكلاب، وهو ما يؤدي لتبخر المياه من على لسانه الضخم.
أما أنوف غزلان الرنة البرية، فهي ليست حمراء اللون، على عكس "رودولف"، حيوان الرنة الخيالي الذي تُصوّره القصص بأنف أحمر متوهج وهو يقود زلاجة بابا نويل في عيد الميلاد. ولكن أنوف تلك الحيوانات تتسم في الوقت نفسه بأنها "معقدة للغاية"، حسبما يقول الباحث تَيلر.
فإذا ما كانت درجة الحرارة في الشتاء 30 درجة تحت الصفر، على سبيل المثال، سيخرج زفير البشر من أنوفهم كما لو كان بخارا، وهو ما لا يحدث بالنسبة لحيوانات الرنة إذا ما كانت موجودة في ذات الطقس البارد للغاية، كما يقول تَيلر.
فحسبما يوضح هذا الباحث، تصل درجة حرارة هواء زفير الإنسان إلى نحو 32 درجة مئوية، وهو ما يجعل الماء الذي يحتوي عليه الزفير يتكاثف في صورة قطرات ظاهرة للعيان عندما يلتقي الهواء الدافئ بنظيره البارد.
أما الرنة، فلديها بداخل أنوفها ألية مذهلة لتعديل درجة حرارة الزفير، يتم عبرها تبريد هواء الزفير البارد بنحو 21 درجة مئوية، قبل أن ينفثها الحيوان إلى الخارج، وهو ما يُبقي له القدر الأكبر من الحرارة، لتساعده على تدفئة جسده.
المدهش أن هذه الأنوف متعددة الاستخدامات أيضا. فبوسع حيوان الرنة تعديل نظام تغيير الحرارة الموجود فيها، ليعمل في الاتجاه المعاكس، بهدف التخلص من الحرارة الزائدة، من قبيل ما يحدث خلال "فراره من أحد الذئاب"، على حد قول تَيلر.



حقائق وأسرار قد لا تعرفها عن غزلان الرنة


ولذا، فقد أتاحت آليات التطور للرنة بعض الحلول المدهشة لمشكلة البرد. لكن كيف يتسنى لتلك الحيوانات التكيف مع الظلام الذي يسود القطب الشمالي طوال الوقت تقريبا خلال الشتاء؟
في هذا الصدد، تكشفت مؤخرا بعض الحقائق المفاجئة. فعينا حيوان الرنة تحتاج إلى أن تتكيف مع غياب ضوء الشمس بشكل كلي تقريبا خلال الشتاء، وكذلك مع حضور هذا الضوء على نحو شبه مستمر خلال الصيف؛ على مدى فترة تتراوح ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر. ويعني هذا أن فراء ذلك الحيوان ليس وحده الذي يتبدل بين الفصول، وإنما يلحق التبدل بعينيه كذلك.
ويمكن في هذا الشأن الاستعانة برأي غلِن جيفري الباحث بمعهد طب العيون في جامعة لندن بالمملكة المتحدة، والذي لم يكن يُكِنُ أي اهتمام خاص بحيوانات الرنة، إلى أن أرسل له علماء نرويجيون في علم الأحياء بعض الأعين التي تم استئصالها من حيوانات رنة قُتلت في فترتي الانقلاب الشمسي؛ في فصلي الصيف والشتاء.
وعندما فتح جيفري هذه العيون لإلقاء نظرة عليها، اكتشف وجود اختلاف جذري بين طبيعة عيون الحيوانات التي قُتلت في الصيف وتلك التي قُتلت في الشتاء. فقد أظهر فحص عيون حيوانات الرنة، التي قُتلت خلال الصيف، أن السطح العاكس الموجود خلف شبكيتها ذهبي اللون، إذ يشبه ما يُعرف بوميض "عين القطة" الأصفر، وهو مسمى يُطلق على الضوء الذي ينعكس من أعين العديد من الحيوانات الثديية، التي تنشط خلال الليل.
واندهش جيفري أيضا عندما اتضح له أن لون نفس الجزء من عين غزال الرنة يتحول في فصل الشتاء إلى الأزرق الداكن، وهو ما حدا به للقول: "لم يسمع أحدٌ قط بحيوان يغير الانعكاس المنبعث من الجزء الخلفي من عينيه بين الفصول".
ويضيف الباحث بالقول إنه تبين أن "تغيير (لون) خلفية الجزء الخلفي من العين إلى الأزرق، يُمكِنْ الحيوان من تقليص كمية الضوء الصادرة من العين، وهو ما يزيد من حساسيته البصرية".
ونظرا لأن تكوين عين غزال الرنة خلال الشتاء يُمكِنُهُ من رؤية طيف الضوء غير المرئي - من قبل عيون البشر - والموجود في نطاق الأشعة فوق البنفسجية، فمن المرجح أن يقود ذلك التكوين لتعزيز التباين بين الألوان، التي يراها هذا الحيوان.

حقائق وأسرار قد لا تعرفها عن غزلان الرنة


ففي فصل الشتاء، تكتسي الأرض الثلوج، ويكون غزال الرنة بحاجة للبحث على مساحات واسعة للعثور على طعام. في هذه الحالة يبدو له طعامه المفضل بوضوح من خلال الجليد.
فهذا الطعام، الذي يتمثل في ما يُعرف بـ"الأشنات" – وهي كائنات حية تتألف من طحالب وفطر تتعايش على نحو تكافلي – يمتص الأشعة فوق البنفسجية، بينما تعكسها الثلوج.
ويوضح الباحث جيفري هنا بالقول: "لذا فعوضا أن تظهر (الأشنات) بلون أخضر (وهو لونها الأصلي) على خلفية بيضاء، فإنه من المرجح أن تبدو لحيوان (الرنة) سوداء اللون، أو ذات لون رمادي داكن للغاية على خلفية بيضاء".
وبحسب جيفري؛ تبدو ميزة عين الرنة - التي تتكيف بشكل مذهل مع الظروف السائدة في فصل الشتاء - أنها تُزيد التباين "في بيئة يقل فيها هذا التباين كثيرا للغاية".
وبينما تعود هذه العيون، المتكيفة مع ظروف الشتاء، بالنفع على حيوانات الرنة وهي في بيئتها الطبيعية، يكشف جيفري وزملاؤه أن البيئات الاصطناعية - التي تُوضع فيها تلك الحيوانات - ربما تخلق لها تحديات جديدة.
وفي هذا الصدد، يقول جيفري إن خطوط الكهرباء – على سبيل المثال – تشتت "ومضات الأشعة فوق البنفسجية"، وهو ما يمنع حيوانات الرنة من استخدام موائلها على طول ما يُعرف بـ"ممرات الطاقة"، وهي المناطق المخصصة للإنشاءات والأنشطة اللازمة لمد خطوط الجهد العالي الكهربائية.
كما قد تؤدي الأضواء الاصطناعية الموجودة قرب المباني السكنية إلى عرقلة إتمام عملية التكيف السنوية لعين الرنة كي تلائم فصل الشتاء، لتصبح قدراتها في هذا الشأن لا تزيد عن 50 في المئة من قدراتها في الأحوال العادية، حسبما يوضح جيفري.
فضلا عن ذلك تبدو ملامح المستقبل غير واضحة بالنسبة لقطعان غزلان الرنة؛ سواء البرية أو المنحدرة من سلالات أصيلة. وهنا يقول تَيلر إن مقومات البنية التحتية، مثل الطرق والسدود وخطوط الكهرباء، التهمت مساحات واسعة من مراعي حيوانات الرنة، ما قد يجعل من تكيفها مع ظروف مناخية أكثر دفئا وحرارة؛ تحديا "هو الأقل شأنا على قائمة مخاوفها".

ثغرات تقرير الإخوان والمنعطف التاريخي للأزمة السورية


ثغرات تقرير الإخوان والمنعطف التاريخي للأزمة السورية
ثغرات تقرير الإخوان والمنعطف التاريخي للأزمة السورية
تناولت صحف عربية صادرة السبت في 19 ديسمبر/كانون الأول تداعيات تقرير الإخوان الذي صدر في بريطانيا واعتبرته "جاء متأخرا" و"المنعطف التاريخي" الذي تتجه إليه المسألة السورية في ظل قرار مجلس الأمن الذي وضع خارطة طريق لتحقيق المصالحة المرتقبة.
ووجهت صحف انتقادات لبريطانيا إثر تقرير حكومتها حول أنشطة جماعة الإخوان المسلمين، و الذي خلص إلى أن بعض أجزاء الشبكة الدولية للجماعة "لها علاقة ملتبسة بالتطرف العنيف".
غير أن رئيس الحكومة البريطانية، ديفيد كاميرون، قال إن سلطات بلده لن تحظر الجماعة، لكنها ستُبقيها قيد المراقبة الدقيقة.
ويرى بعض المعلقين أن التقرير جاء متأخرا، بينما يرى آخرون أن لغة التقريرتتسم بالغموض مما قد يترك مساحة "للمراوغة" على حد قول أحدهم.
"خيوط مع كل الأطراف"
واتهمت صحيفة الخليج الإماراتية بريطانيا بـ"غض الطرف عن السجل الإرهابي المديد للإخوان" إلا أنها "أدركت خطأها بعد أن شعرت بالخطر".
وتقول افتتاحية الصحيفة: "بريطانيا وغيرها من الدول الغربية تحترف أسلوب الحروب بالوكالة ضد الدول والأنظمة التي تناهض سياساتها ولا تجد غضاضة في التحالف مع شياطين الإرهاب، أو خلق شياطين إرهاب لاستخدامها من أجل تحقيق مصالحها ومخططاتها، ثم تعلن الحرب عليها بعدما تدرك أن هذا الإرهاب خرج من تحت سلطتها ولم تعد قادرة على ضبطه، وقد ينتقل إليها كما هي حالها الآن في المعركة المفتوحة ضد الإرهاب".
وتتابع قائلة "احتاجت بريطانيا إلى عقود عدة كي تكتشف أن جماعة الإخوان هي تنظيم متطرف يشكل حاضنة للإرهاب، وأن الانتماء للإخوان المسلمين والارتباط أو التأثر بهم ينبغي أن يُعتبر مؤشراً محتملاً للتطرف".
في الإتجاه ذاته، يصف جهاد الزين في النهار اللبنانية التقرير بأنه أول رد على الموقف البريطاني "الجديد" من جماعات الإسلام السياسي بعد أن كانت بريطانيا "بلد استضافة للتيارات السلفية والإخوانية".
ويقول الكاتب: "هذه الفتوى لا تحسم فقط توجها غربيا مستريبا من حركة الإخوان المسلمين بل تلغي تصنيفا تقليديا للباحثين السياسيين الغربيين والعرب طالما انعكس في، أو عَكَسَ، سياسات تفصل بين الأصولية الإخوانية والأصولية السلفية ولاسيما الجهادية منها. حسب هذا المؤشِّر البريطاني الجديد لم يعد هناك فارق بين التيارين الإخواني والسلفي أو على الأقل لم تعد المسافة محسومة بل هي ’غامضة‘ حسب تعبير التقرير التحقيق".
وفي الشروق المصرية، يقول عماد الدين حسين: " الواقع يقول إن السياسة البريطانية ومنذ العهد الاستعمارى تتبنى الإمساك بخيوط مع كل الأطراف المتناقضة فربما تستفيد منها لاحقا، وهذا ما يفسر لنا الإبقاء على خيوط مع جماعة الإخوان".
و يتابع قائلا: "التقرير الأخير عن الجماعة كان مفاجئا لكثيرين لأنهم اعتقدوا أنه سيأتى مائعا، ثم وجدنا أنه يتبنى لهجة قاسية إلى حد ما ضد الإخوان، وربطهم بالعنف نسبيا، خصوصا فيما يتعلق بالأفكار، وهذا هو التطور الأكثر أهمية. لكن التقرير فى المقابل لم يذهب إلى وصف الجماعة بالإرهابية أو يدينها بالمطلق".
"ثغرات مفتوحة"
على نحو آخر، يرى عمرو عبد السميع في الأهرام المصرية أن الحكومة البريطانية عدّلت موقفها من جماعة الإخوان "تحت ضغوط كبرى" من دول الخليج، متهما بريطانيا بأنها تركت في التقرير "ثغرات مفتوحة تتيح لها اللعب والمراوغة".
ويقول الكاتب: "بعض أقسام الجماعة لها علاقة ملتبسة جدا بالتشدد الذي يقوده إلي العنف، يعني هو (التقرير) يشير إلي التشدد وليس إلى العلاقة الكاملة بين الإخوان والإرهاب والعنف، ثم أنه حين يتكلم عن بعض أقسام الجماعة لا يحددها، وبما يعطي فرصة للبريطانيين الذين قاموا- تاريخيا- بتصنيع الإخوان أن يراوغوا كلما أرادوا، ويتحدثوا عن أن مرتكبي العنف ليسوا من القسم الذي قصدوه في جماعة الإخوان".
وفي الرأي الأردنية، يرى طارق مصاروة أن التقرير استخدم "اللغة المطاطة".
ويقول الكاتب: "الحقيقة إن كاميرون لم يتحدث أبداً عن الاخوان والإرهاب، وأن كل كلامه رجراج، وغير محدد، وحمّال اوجه، ولم يجزم أن وجود الآلاف من الاخوان في بريطانيا يعرض أمن بريطانيا للخطر".
مفصل تاريخي
وفي الموضوع السوري، تقول صحيفة "القدس العربي" الصادرة في لندن إن "المسألة السورية تتجه إلى مفصل تاريخي كبير يتمثّل في تسوية تعقب استصدار قرار لمجلس الأمن يصادق على ما اتفق عليه في مؤتمر فيينا 1 المتضمنة بدء مباحثات بين المعارضة السورية ونظام الرئيس بشار الأسد لتشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم بالإشراف على إجراء انتخابات رئاسية، وتضمنت مباحثات فيينا أيضاً الاتفاق على وقف لإطلاق النار في سوريا".
وتضيف الصحيفة قائلة إن "القرار المقبل سيفتح الطريق نحو تشريع لا يستهدف "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" فحسب، بل كذلك جماعات أخرى تم اعتمادها في «قائمة الإرهاب» التي كلّف الأردن بتقديمها، والتي تقول التسريبات إنها تضمّ تنظيمات سلفيّة سنّية مسلحة وتتجاهل الميليشيات العراقية واللبنانية المنخرطة في الصراع السوري، كما ليس متوقعا أن يتعرّض القرار المرتقب لمسألة وجود القوات الإيرانية النظامية التي تقاتل في سوريا، رغم أن نقل الأسلحة والقوات الإيرانية ممنوع بقرار أممي سابق".
ويقول الكاتب غازي دحمان في صحيفة "العربي الجديد" تعليقا على التطورات التي يشهدها الملف السوري إن الاستراتيجية المتبعة تتجلى في "الحصار والتفريغ السكاني والمجازر الجماعية والاعتقال العشوائي والإخفاء القسري والاغتصاب والقصف العشوائي بالبراميل وقذائف المدفعية، حتى أبناء الأقليات الذين تم اعتقالهم، من نشطاء ومثقفين وسياسيين، كانت التّهم الموجّهة لهم: التعاون مع الإرهابيين "السنّة"، أو تقديم خدمات لوجستية لهم، أو إغاثتهم، أو تقوية موقفهم السياسي.
ويضيف الكاتب قائلا "وقد ساعد وجود العراق وإيران في إيجاد عمق إستراتيجي لإنجاح هذه الإستراتيجية، بمدّها بكل مستلزماتها من أدواتٍ ماديةٍ وكوادر لإنجاز هذه المهمة، فإيران دخلت الحرب على أساس طائفي بحت، وكذلك حكومة العراق، في عهدي نوري المالكي وحيدر العبادي، فضلاً عن حزب الله، وبالتالي، اندمجوا ضمن أهداف ومكونات الإستراتيجية الطائفية التي تقوم على إلغاء الطرف الطائفي الآخر، واحتلال الحيز الجغرافي الذي يملكه، وإضعاف مكونه الديمغرافي إلى أبعد حد".

بكين تدين الاستفزاز الامريكي ببحر الصين الجنوبي

بكين تدين الاستفزاز الامريكي ببحر الصين الجنوبي
بكين تدين الاستفزاز الامريكي ببحر الصين الجنوبي
دانت الصين "الاستفزاز الخطير" الذي قامت به الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الحالي، وذلك بارسالها قاذفتي قنابل من طراز ب 52 للتحليق قرب جزر سبراتلي المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.
وكانت بكين قد وضعت جيشها في حالة تأهب قصوى خلال الحادثة التي وقعت في العاشر من كانون الأول / ديسمبر، وأمرت الطائرتين الامريكيتين بمغادرة المنطقة.
وقالت وزارة الدفاع الامريكية من جانبها إنها تحقق في الانذار الصيني.
وتدعي الصين السيادة على مساحات كبيرة من بحر الصين الجنوبي، وتنخرط في نزاعات مع عدد من الدول المشاطئة له.
وكانت بكين قد وبخت الولايات المتحدة في تشرين الاول / اكتوبر الماضي بعد ان مرت مدمرة امريكية قرب احدى الجزر في البحر المذكور.
واتهمت الصين في بيان اصدرته وزارة الدفاع يوم السبت الولايات المتحدة بتعمد رفع حدة التوتر في المنطقة بارسالها الطائرتين للتحليق فوق جزر سبراتلي المتنازع عليها، والتي تطلق عليها اسم جزر نانشا.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قالت إن الطائرتين كانتا تقومان بمهمة، وان واحدة منهما حلقت خطأ على مسافة ميلين بحريين من جزيرة كوارتيرون - وهي احدى الجزر التي تكون مجموعة جزر سبراتلي - لسوء الاحوال الجوية.
وقالت الصين إن تحليق الطائرتين قرب الجزر يعتبر "استفزازا عسكريا خطيرا يعقد - بل ويعسكر - الموقف في بحر الصين الجنوبي."
وحثت بكين واشنطن على اتخاذ الاجراءات الكفيلة بمنع تكرار هذه الحوادث.
ورغم تجنب الولايات المتحدة اتخاذ موقف من مسألة السيادة في بحر الصين الجنوبي، فإنها تتبع سياسة "حرية الملاحة" في المنطقة وتصر على "حق" بحريتها في المرور فيها.
ولكن الناطق باسم وزارة الدفاع الامريكية بيل اوربان قال إن تحليق الطائرتين الذي اثار غضب الصين ليس جزءا من هذه السياسة، الامر الذي قال محللون إنه ربما كان نتيجة خطأ ملاحي.


بكين تدين الاستفزاز الامريكي ببحر الصين الجنوبي


وكانت طائرات امريكية من الطراز ذاته قد حلقت قرب جزر سبراتلي في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي ايضا، وقالت الولايات المتحدة حينئذ أن مهمة التحليق "تتماشى كليا مع نص القانون الدولي."
يذكر ان الموقف في بحر الصين الجنوبي يعد مصدر توتر في العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.
وكانت المدمرة الامريكية (لاسن) قد مرت ضمن مسافة لا تتجاوز 12 ميلا بحريا من جرف سوبي ببحر الصين الجنوبي اواخر تشرين الاول / اكتوبر الماضي، في خطوة وصفها الصينيون بأنها "لا مسؤولة الى ابعد الحدود."
وجرف سوبي من الجزر الاصطناعية التي شيدتها الصين في سعيها لفرض سيادتها.
ولكن الامم المتحدة لا تعترف بأن هذه الجزر الاصطناعية مشمولة بقانون الاميال البحرية الـ 12 التي تتمكن الدول من ادعاء السيادة عليها.

إيرادات قياسية لفيلم حرب النجوم في ليلة افتتاحه

إيرادات قياسية لفيلم حرب النجوم في ليلة افتتاحه
إيرادات قياسية لفيلم حرب النجوم في ليلة افتتاحه

حقق فيلم "حرب النجوم" الجديد رقما قياسيا جديدا لإيرادات ليلة الافتتاح في الولايات المتحدة وكندا، حسبما قال خبراء صناعة السينما.
وحقق فيلم "حرب النجوم: القوة تستيقظ" عائدات تصل إلى 57 مليون دولار مساء الخميس، متفوقا على الرقم القياسي السابق الذي حققه فيلم "هاري بوتر ومقدسات الموت: الجزء الثاني" عام 2011.
ويقول محللون أن سلسلة أفلام "حرب النجوم" قد تصبح أعلى الأفلام إيرادات في العالم.
كما حقق الفيلم أيضا إيرادات قياسية في بريطانيا وأيرلندا.
وحقق الفيلم في ليلة افتتاحه في بريطانيا 9.6 مليون جنيه استرليني، متفوقا على "هاري بوتر ومقدسات الموت: الجزء الثاني"، الذي بلغت أرباح ليلة افتتاحه 9.48 مليون جنيه استرليني.
ويقول بول ديرغارابيديان، وهو واحد من اشهر محللي نتائج شباك التذاكر في هوليوود، إن ليلة افتتاح الفيلم في الولايات المتحدة وكندا "تتنبأ بإيرادات ضخمى وقد تكون محطمة للأرقام القياسية في يوم افتتاحه وفي عطلة نهاية الأسبوع".
ويتوقع المحللون أن يحقق الفيلم في عطلة نهاية الأسبوع الأولى لعرضه مئتي مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا، وهو الرقم الذي قد يمثل تحديا لإيرادات فيلم "جوراسيك بارك" في وقت سابق من العام الحالي.
 
copyright © 2014 aha أحا Powered By Blogger.